العودة   منتديات سماء يافع > ๑۩۞۩๑ أقـسـام الـنـقـاش والاحـداث الـجـاريـة ๑۩۞ > قسم الجنوب العربي

قسم الجنوب العربي ( يختص بكل اخبار الجنوب العربي)


الجوع هو المحرك الأساسي للثورات.. 90 يوما من التدهور لإضعاف الجنوبيين

قسم الجنوب العربي


إضافة رد
المشاهدات 33 التعليقات 1
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ أسبوع واحد   #1


الصورة الرمزية ناثر الامل
ناثر الامل غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15187
 تاريخ التسجيل :  01-11-16
 العمر : 56
 أخر زيارة : منذ 12 ساعات (03:45 PM)
 المشاركات : 34,468 [ + ]
 التقييم :  1243
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
وسام العطاء  وسام القلم المميز  وسام الالفيه الثانيه 
لوني المفضل : Blue
5555 الجوع هو المحرك الأساسي للثورات.. 90 يوما من التدهور لإضعاف الجنوبيين



الجوع هو المحرك الأساسي للثورات.. 90 يوما من التدهور لإضعاف الجنوبيين


المصدر :المركز العربي للأنباء| الأيام


انتقل إلى رحمة الله أمس، في تمام الساعة السابعة مساءً، اتفاقُ الرياض بانتهاء مدة التسعين يوماً بعد صراع مرير مع الأطراف السياسية.

تكاد أن تكون الجملة أعلاه نعي صادر عن الدولة ومنشور في وكالة الأنباء الرسمية سبأ ولكن واقع اتفاق الرياض أكثر مرارة، فقد ولد اتفاق الرياض من رحم حرب في شوارع عدن لا يبدو أنها الأخيرة خاصة وأن الأطراف السياسية تستعد لجولات قادمة دون هوادة.

المستغرب هو سماح المملكة العربية السعودية لمجموعة من المنتفعين مادياً بالتلاعب بهيبة الدولة السعودية وهي الممسكة بكافة مفاصل الدولة اليمنية، فهي الممول الرئيس لميزانية الدولة من الرواتب حتى ثَمن شربة الماء لكل وزير وغفير.

تسعون يوماً من توقيع اتفاق كانت الأطراف مرغمة على توقيعه ولم تكن راغبة فيه.

كيف يمكن للدولة الشرعية المدعومة من المجتمع الدولي أن تحكم بلدًا وقد عجزت عن تعيين محافظ واحد لعدن خلال مدة تسعين يوماً؟!

والواقع على الأرض اليوم هو وجود ثلاثة أطراف شرعية معترف بها في اليمن، الرئاسة بشخص الرئيس عبدربه منصور هادي، والمجلس الانتقالي الجنوبي بفعل اتفاق الرياض، وأنصار الله (الحوثيين) بفعل اتفاق ستوكهولم.

وكلا الاتفاقين، الرياض وستوكهولم، لم يتم التوقيع عليهما سوى لخلق شرعيتين بديلتين لشرعية الرئيس هادي.

إن الحوثيين هم من يحكم الشمال، ولولا تردد المجلس الانتقالي لكان حاكماً لكل الجنوب اليوم، فماذا سيحدث لو استولى المجلس اليوم على مرافق الدولة التي حافظ عليها لصالح الدولة.. لا شيء، ستغضب بعض الأطراف وستهدأ ثم ستضطر نفس الأطراف الدولية إلى التعامل معه، فالعالم لا يعترف سوى بالقوي على الأرض.

فالحوثي اليوم يرتكب كل أنواع الانتهاكات الجسيمة للدستور والقانون ولكافة المواثيق الدولية ولا يزال العالم يتودد له وكأن الشمال سينتهي بدونه، ولا يزال المبعوث الأممي يزور صنعاء باستمرار ويتعامل معه، وسبقه سفراء الاتحاد الأوروبي، فالحوثيون هم سلطة الأمر الواقع في الشمال، ولا ينافسهم في ذلك أحد.. وبالمقابل فإن المبعوث الدولي غائب عن عدن، ما دفع المواطن في الجنوب إلى الاستنتاج بأن كافة الجهود الأممية تصب في اتجاه العودة إلى "باب اليمن".

وبعيداً عن كل هذا الكلام في السياسة، يظل الجوع هو المحرك الأساسي للثورات، وما فعله اتفاق الرياض هو تجويع لجنوبيين على مستوى الأفراد.

إن الحل اليوم لمشاكل اليمن يكمن ببساطة في التغيير الشامل لوقف اقتصاد الحرب وأمرائه الذين يجنون مئات الملايين من الريالات يومياً، فهؤلاء لن يسمحوا بأي حل يجردهم من تلك الأموال التي تدخل إلى جيوبهم.

فلم يعد هناك مبرر لاستمرار هذا العبث وهذه الحرب سوى تمسك الفاسدين بمصادر فسادهم، وما انطفاء الكهرباء وانعدام المشتقات وتدهور المعيشة والعملة إلا دليل على الفساد المستشري.

إن فساد الشرعية اليوم هو المعرقل الوحيد للسلام في اليمن عامة والجنوب خاصة.

ففي التسعين يوماً التي استبشر الشعب بها في 5 نوفمبر الماضي، تدهورت معيشة المواطن إلى الأسوأ، ووصل تدهور الريال مقابل العملات الأخرى إلى مستويات تاريخية جديدة، وتدهورت الخدمات، وانقطعت الرواتب عن الجنود، وكلها أمور مصممة لإضعاف طرف الجنوبيين الأقوياء على الأرض فقط.

بينما الجانب الآخر في الشمال يتقوى ويسيطر على المزيد من المساحات.

ما الذي تبقى من اليمن؟
سؤال يجب أن يطرح اليوم من جميع الأطراف، فالدولة مقسومة بين شمال وجنوب، والعملة مقسومة بين ريال طبعة جديدة في الجنوب وريال طبعة قديمة في الشمال بسعرين مختلفين، بمعنى أنهما عملتان منفصلتان، لدينا حكومتان؛ واحدة في صنعاء، والثانية في عدن، ولدينا وزارتان خارجيتان في عدن وصنعاء، ولدينا حدود بين الجنوب والشمال بمعارك على طول خط الحدود بين الجنوب والشمال.. وهذا واقع على الأرض أعاد فرض الدولتين السابقتين.

والأهم لدينا علَمان علم للجنوب وعلم آخر للشمال.. رغم أن المجتمع الدولي يعترف فقط بعلم واحد وجواز سفر واحد.. فعن أي وحدة يتكلم العالم اليوم؟!

نسمع اليوم الكثير من السخف عن ضرورة أن يكون الجنوب تحت مكون واحد موحد لتحقيق الاستقلال ويتناسى مروجو هذا الكلام أن أم الثورات - وهي الثورة الفرنسية التي أقامت جمهورية فرنسا - كان ثوارها لا يتجاوزون سبعة آلاف، بينما في الجنوب فقد انتفض الشعب برمته.. والمطلوب تحالف جنوبي لجميع المكونات الجنوبية بحسب ثقلها وحجمها على أرض الجنوب.

إن سفير المملكة العربية السعودية الشقيقة، محمد آل جابر، رجل يوصف بالداهية السياسية، لكن الرجل يقف اليوم عاجزاً أمام طرف لا يريد تنفيذ اتفاق الرياض، ومن غير المعقول في عالم السياسة والدبلوماسية ألا يكون هناك خطة بديلة.

إن فصل مشكلة اليمن إلى جنوب وشمال سيسهم حتماً في خلق مساحة عمل سياسي جديدة والبدء بالحل الفعلي لتراكمات أكثر من نصف قرن من فشل الحكم في البلاد جنوبها وشمالها.

فاليوم الشمال أكثر انقساماً من الجنوب، ويجب خلق دولة قابلة للحياة في الشمال كما في الجنوب، وخلق نظام حكم سواءً في الجنوب أو الشمال ذي مكون سياسي استبدادي واحد هو مقدمة الانفجار الشامل في البلاد.

الفشل ليس لشعب الجنوب أو الشمال فقط؛ بل للجارة الكبرى الشقيقة المملكة العربية السعودية التي ستكون الخاسر الأكبر، فكلا الشعبين سيثوران ويطيحان بكل من تسببوا في شقائهم، وفي تلك اللحظة الفارقة ستكسب المملكة شعبين ينظران إليها كسبب رئيس في شقائهم.

الحل اليوم هو في وقف الفساد، فهو محرك الحرب الفعلي عبر الإشراف المباشر من التحالف على كل سنت يتم صرفه، وخلق فيدرالية جنوبية وفيدرالية شمالية تحكم وفق ما يختاره أبناء كل محافظة وما يحفظ حقوق كل مواطن على أرضه، وما دون ذلك فابشروا باستمرار حرب تقضي على الأخضر واليابس.

06 فبراير 2020

http://www.arabian-cn.com/post/53664


 
 توقيع : ناثر الامل


شكرا يا ريم الفلا


رد مع اقتباس
قديم منذ أسبوع واحد   #2


الصورة الرمزية ناثر الامل
ناثر الامل غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15187
 تاريخ التسجيل :  01-11-16
 العمر : 56
 أخر زيارة : منذ 12 ساعات (03:45 PM)
 المشاركات : 34,468 [ + ]
 التقييم :  1243
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
وسام العطاء  وسام القلم المميز  وسام الالفيه الثانيه 
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: الجوع هو المحرك الأساسي للثورات.. 90 يوما من التدهور لإضعاف الجنوبيين



"تعرف على" من سيدفع ثمن تمديد اتفاق الرياض؟
المصدر :المركز العربي للأنباء
اعتبر الباحث السياسي في الأكاديمية الروسية، د. علي الزامكي، أن تمديد اتفاق الرياض سيعزز مشروع إيران وتركيا وقطر في المنطقة ويعمل على إحياء حزب الإصلاح الإخواني في اليمن، مؤكداً، في الوقت ذاته، أن السعودية هي من سيدفع الثمن.

وقال الزامكي، في منشور على صفحته بموقع "فيس بوك" إن "تمديد اتفاق الرياض يقوي ويعزز دوار إيران وقطر وتركيا في المنطقة، ويمنح الشرعية اليمنية فرع حزب الإصلاح اليمني، الذراع الخفي والمؤيد لكل من تركيا وقطر وإيران، الحياة من جديد ويضعف القوى الحية المساندة لدول التحالف (المجلس الانتقالي وقوات طارق والقوات التهامية).

وأضاف: "الوضع في الجنوب يسير نحو الفوضى، وإذا لم تحسم الرياض قرارها تجاه المعطل فإن الأمور سوف تخرج عن السيطرة ولا تستطيع الرياض التحكم به".

ووفقاً للبرنامج الزمني لاتفاق الرياض الموقع بين المجلس الانتقالي الجنوبي وحكومة الشرعية اليمنية، فإن مساء أمس كان آخر موعد لتنفيذ بنود الاتفاق التي تعثرت جميعها عدا عودة رئيس الحكومة وعدد من وزرائه إلى عدن.
06 فبراير 2020


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للثورات.. , لإضعاف , المحرك , الأساسي , التدهور , الجوع , الجنوبيين , يوما


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 03:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM